السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى
81
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )
وكان أغلب استفادته من محضر جناب السيّد السند السيّد المرحوم المبرور السيّد حسين الترك « 1 » ، وجناب الشيخ الأعظم والأستاذ الأقوم ، أفقه الفقهاء
--> السيّد إسماعيل بن مير فتح اللّه بن عائد لطف اللّه بن مير محمّد مؤمن الشيرازي ، له ترجمة مبسوطة في كتب التراجم والمعاجم ، وقد الّف كتابا مستقلّا حول حياته العلميّة والاجتماعيّة . ذكره الشيخ حرز الدين في معارف الرجال ( 2 : 233 ) وقال : ولد في شيراز في النصف من جمادي الأولى سنة ( 1230 ) ونشأ فيها ، ثمّ هاجر إلى أصفهان ، وأكمل مقدّماته بها ، وقرأ الحكمة والفلسفة وعلم النجوم والعلوم العقليّة أيضا في أصفهان . وهاجر إلى العراق وأقام في النجف الأشرف يحضر على مدرّسيها الأعلام ، وتتلمّذ على الشيخ المرتضى الأنصاري كثيرا ، ثمّ استقلّ حيث اكتفى عن الحضور على المدرّسين لنبوغه وتوفّر الملكات المودعة فيه ، وفتح باب التدريس على مصراعيه في النجف ، واتّسع أمره في التدريس ، وحضر بحثه العلماء وأهل الفضيلة ، هذا ورجع إليه في التقليد في النجف ، وأخذت مرجعيّته تتّسع يوما فيوما ، وأصبح له ظهور في المرجعيّة بالرغم من أنّ النجف يومذاك فيه أقطاب العلماء والمراجع . وهاجر إلى سرّ من رأى حدود سنة ( 1293 ) وحطّ رحله بها ، وبركبه الجمّ الغفير من العلماء والمدرّسين والطلبة ، وفتح أبواب التدريس فيها ، ثمّ أخذت الوفود العلميّة والبعثات من سائر الأقطار الإسلاميّة تترى عليه ، وهناك نال الزعامة ، وأذعن لفضله وعلمه الجمهور ، وتسلّم بيده زمام المسلمين ومقاليد الأمور ، من انتهت إليه رئاسة أكثر الإماميّة من سائر الأمصار ، وكان الميرزا يباشر مهام أموره بنفسه من أجوبة المسائل والكتب ، ولا يدع أحدا يطّلع على أسرار المراجعين مهما أمكن . وتوفّي في سامرّاء ليلة 24 شعبان سنة ( 1312 ) وحمل على الرؤوس من سامرّاء إلى النجف الأشرف ، ودفن بمقبرته الشهيرة بباب الطوسي . ( 1 ) هو العلّامة السيّد حسين بن السيّد محمّد بن السيّد حسن بن حيدر بن شمس الدين بن أمين بن نور الدين بن شمس الدين بن إسماعيل الحسيني الكوهكمري النجفي المعروف في النجف بالسيّد حسين الترك .